تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
ابن الأشج ، وشريك بن أبي نمر ، وداود بن أبي هند ، وآخرون . قال أسامة بن زيد ، عن نافع ، قال ابن عمر : سعيد بن المسيب هو والله أحد المفتين . وقال قتادة : ما رأيت أحداً أعلم من سعيد بن المسيب . وكذا قال مكحول ، والزهري . وقال ابن وهب عن مالك ، قال : غضب سعيد بن المسيب على الزهري وقال : ما حملك على أن حدثت بني مروان حديثي فما زال غضبان عليه حتى أرضاه بعد . وقال ابن وهب : ثنا مالك أن القاسم بن محمد سأله رجل عن شيء ، فقال : أسألت أحداً غيري قال : نعم عروة ، وفلاناً وسعيد بن المسيب ، فقال : أطع ابن المسيب ، فإنه سيدنا وعالمنا . وقال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، سمع مكحولاً يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم ، ) فما لقيت أحداً أعلم من سعيد بن المسيب . وقال حماد بن زيد ، عن يزيد بن حازم : إن ابن المسيب كان يسرد الصوم . وعن ابن المسيب قال : ما شيء عندي اليوم أخوف من النساء . وقال مالك : كان يقال لابن المسيب رواية عمر ، فإنه كان يتبع أقضية عمر يتعلمها ، وإن كان ابن عمر ليرسل إليه يسأله . مجاشع بن عمرو ، عن أبي بكر بن حفص ، عن سعيد بن المسيب قال : من أكل الفجل وسره أن لا يوجد منه ريحه فليذكر النبي صلى الله عليه وسلم عند أول قضمه . وقال بعضهم عن ابن المسيب ، قال : ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة . وعنه قال : حججت أربعين حجة .