[ مصائب أهل دمشق ]
وبيعت الكتب وأجزاء الحديث بالهوان ، ولم يتورع أحد من شرائها إلا
القليل ، وكشطت وقفيتها وغسل بعضها للوراقة ، وعدم شيء كثير من أصول
المحدثين وسماعاتهم . وغلت الأسعار ، ووصل القمح إلى ثلاثمائة
درهم ، وبيع الزبيب أوقيتين ونصف بدرهم ، ورطل اللحم بتسعة دراهم ،
وأوقية الجبن بقريب درهم إلى نحو ذلك .
[ ركوب قبجق بزيّ السلطنة ]
وبقي قبجق يعمل السلطنة ويركب بالشاويشية والعصابة ، ويجتمع له
نحو مائة فارس . وأمر جماعة . ورأيناهم لابسي الشرابيش . وولى ولاية
البلد أستاذ داره علاء الدين وجعله أميراً . وجهز نحو ألف من التتار إلى
جهة خربة اللصوص ، وولي شمس الدين ابن الصفي السنجاري حسبة
البلد ، وركب بخلعة يطرحه . وفتحت أبواب المدينة سوى الأبواب التي
حول القلعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 91
مساهمون: الذهبي
ص٩١