ويوم الجمعة رابع جمادى الآخرة صلى الأمير يحيى بالجامع .
ويومئذ ضربت البشائر بالقلعة وعلى باب قبجق . وسكن في دار
بهادر آص .
وفي وسط الشهر نودي في دمشق بإدارة الخمر والفاحشة ، وجعل ذلك
بدار ابن جرادة بالسبعة . وضمن ذلك اليوم بنحو الألف .
[ تجرّوء القلعية على التتار ]
وخرج جماعة من القلعة وساقوا إلى عند باب الجابية وهرب منهم
التتار ، فضربت العوام التتار . وحصل بذلك شوشة . وغلق باب الصغير وقتل
من التتار جماعة فيما قيل .
وفي العشرين من الشهر ، رجع بولاي من الغور بتقدمته ، وجاء إلى
ظاهر دمشق ، وخاف الناس . وجبي من البلد لهم جملة . ثم خرج جماعة
من القلعية وخلصوا غنائم التتار ، وقتلوا جماعة ، وقتلوا منهم أيضاً جماعة
واختبط البلد .
[ فشل الصُلح بين أرجواش والتتار ]
وفي الثامن والعشرين من الشهر دخل الخطيب بدر الدين وطائفة إلى
تاريخ الإسلام — صفحة 92
مساهمون: الذهبي
ص٩٢