ثلاثتهم والأمير بزلار في خواصهم ، وساقوا على جهة سلمية من حمص .
ورجع طائفة كبيرة من العسكر .
[ مقتل السلطان لاجين ]
فلما كان بعد عشر ليال من مسيرهم وصل البريد إلى دمشق وجماعة ،
فأخبروا بقتل السلطان ونائبه ، ومعهم كتب من الحسام أستاذ دار ، وطغجي ،
وكرجي بالواقعة .
[ السلطنة الثانية للناصر ]
فحلفت الأمراء للسلطان الملك الناصر ، وأحضر من الكرك وملكوه
وهذه سلطنته الثانية .
تاريخ الإسلام — صفحة 63
مساهمون: الذهبي
ص٦٣