تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
[ الخطبة بدمشق للسلطان لاجين ] ويوم مستهل ربيع الأول خطب بدمشق له ، وحضر بالمقصورة القضاة والأمير شمس الدين الأعسر ، وكان قد قدم ، وسيف الدين كجكن ، وسيف الدين أسندمر ، وغيرهم . [ خلعة الخلافة للسلطان ] وفي تاسع عشر صفر كان ركوب السلطان بمصر بالخلعة الخليفتية والتقليد الحاكمي . [ سفر قضاة دمشق ] وفي ثامن ربيع الأول توجه من دمشق القاضي إمام الدين القزويني ، ثم القاضي حسام الدين الحنفي ، والقاضي جمال الدين المالكي . [ خَلْف كتبُغا بالطاعة للسلطان لاجين ] وفي حادي عشر ربيع الأول وصل الأمير سيف الدين جاغان ودخل إلى القلعة هو والحسام أستاذ دار ، وكان قد جاء إلى دمشق في التحليف ، وسيف الدين كجكن ، وقاضي القضاة بدر الدين فتكلم السلطان كتبغا مع الأمراء بالتركي كلاماً طويلاً ، وفيه عتب عليهم ، ثم إنه حلف يميناً طويلة يقول في أولها : أقول وأنا كتبغا المنصوري إني راض بالمكان الذي يعينه السلطان له ولا يكاتب ولا يسارر . وخرجوا من عنده . واشتهر أن المكان المعين له صرخد . ولم تذكر في اليمين .