تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
وقال بعض الناس : إنما سقاه اليهود ليغضوا منه بذلك خبثاً منهم . قال الشيخ تاج الدين في ' تاريخه ' : وفي سنة خمسة وثمانين تحدث الناس أن ابن هود وجد سكراناً ، فلا حول ولا قوة إلا بالله . وقيل إنه أخذ إلى الوالي فاعترف ، ثم سرحه وأخرج من الأندلسية . وقال شيخنا عماد الدين الواسطي ، وكان من أكبر المحطين عليه لما رأى منه : أتيته وقلت له : أريد أن تسلكني . فقال لي : من أي الطرق تريد أن تسلك ؟ من الموسوية أو المحمدية ؟ أي أن كل الملل توصل إلى الله . وقال : كان إذا طلعت الشمس استقبلها وصلب على وجهه ، لا أدري ما يقصد بذلك . وله أبيات مشهورة في الاتحاد ، وهي : * عِلْمُ قومي بي جَهْلُ * يقول فيها * أنا ربّ ، أنا عبد * أنا بعضٌ ، أنا كلُّ * * أنا دنيا ، أنا أخرى * أنا هجْرٌ ، أنا وَصْلُ * * أما معشوقٌ لذاتي * لست عن الدّهر أسلو * وقد صحبه العفيف عمران الطبيب ، والشيخ سعيد المغربي ، وغير واحد من هؤلاء ، اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك .