* أترى وميضَ البارق الخّفّاقِ
* يُهدي إلى أهل الحِمَى أشواقي
*
* ولعلّ أنفاس النّسيج إذا سرى
* يحكي تحية مُغرم مشتاق
*
وله :
* مَنْ سُرَّ مَنْ رأى ومَن أهْلُها
* عند اللّطيف الراحم الباري
*
* وأيُّ شيء أنا حتّى إذا
* أذنَبْتُ لا يغفر أوزاري
*
* يا ربُّ ما لي غير سبّ الورى
* أرجو به الفوز من النّارِ
*
وكان مزاحاً كثير الهزل لا يكاد يحمل هماً مع أن الصاحب بهاء الدين
ابن جني صادره وأخذ منه نحو ثلاثين ألف دينار عندما قدم أخوه نور الدولة
السامري من اليمن . ونكب في دولة الملك المنصور وطلبه الشجاعي إلى
مصر وأخذت منه حزرما وغيرها وتمام مائتي ألف درهم .
وكان يسكن هذه الدار المليحة التي وقفها رباطاً ومسجداً ، ووقف عليها
باقي أملاكه .
وروى عنه الدمياطي في ' معجمه ' ، وذكر أنه يعرف بالمقري .
ومات في عشر الثمانين في شعبان ، ودفن في إيوان داره .
396 - أحمد بن مظفَّر .
كمال الدين ابن الحظيري ، التاجر . رجل معمر ، متميز ، فيه فضيلة
ومكارم وعزلة عن الناس .
ولد سنة ثمان وستمائة . وقال إنه سمع ' المقامات ' على ابن القبيطي .
توفي في المحرم بدمشق .
تاريخ الإسلام — صفحة 293
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٣