وحدث عن التاج بن أبي جعفر ، ومحمد بن أبي العجائز .
وكتب عليه جماعة منهم العلامة شرف الدين أحمد بن المقدسي .
وتوفي بجبل قاسيون في رجب .
- حرف الخاء -
168 - خليل بن قلاوون .
السلطان ، الملك ، الأشرف ، صلاح الدين ، ولد السلطان الملك
المنصور سيف الدين ، الصالحي النجمي . جلس على تخت الملك في ذي
القعدة سنة تسع وثمانين وستمائة . واستفتح الملك بالجهاد ، وسار فنازل عكا
وافتتحها ، ونظف الشام كله من الفرنج . ثم سار في السنة الثانية فنازل قلعة
الروم ، وحاصرها خمسة وعشرين يوماً ، وافتتحها .
وفي السنة الثالثة جاءته مفاتيح بهنسا من غير قتال إلى دمشق ، ولو
تاريخ الإسلام — صفحة 180
مساهمون: الذهبي
ص١٨٠