المقر العالي ، نائب المملكة الأشرفية ، بدر الدين . كان من أعز الناس
عند أستاذه السلطان الملك المنصور . وكان من كبار المقدمين في دولته . فلما
تملك الملك الأشرف جعله أتابكه . وكان يرجع إلى دين وعدل . ثم خرج
على مخدومه وساق إليه وقتله ، ورجع تحت عصائب السلطنة ، وحلفوا له ،
ووعدوه بالملك ، فلم يتم له الأمر ، وقتلوه من الغد في ثالث عشر المحرم .
ولم يتكهل .
- حرف التاء -
164 - تاج الدين ابن الحَيْوان .
هو الإمام البارع ، أبو يوسف موسى بن محمد المراغي ، الشافعي . كان
فقيهاً ، مناظراً ، عارفاً بالأصول والفقه .
توفي فجأة بدمشق . رأيته يشتغل بالناصرية ، وكان معيدها .
وخلف ولدين فاضلين ماتا شابين . ومات هو في صفر . ورأيته شيخاً
مربوعاً ، كبير اللحية .
- حرف الحاء -
165 - حافظ الدّين .
تاريخ الإسلام — صفحة 178
مساهمون: الذهبي
ص١٧٨