تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
* ولو جمعت سؤال السائلين لكم * لما انتهت فيك آلامي وآرابي * * وفي غناك يقل الكون أجمعه * لسائل واحد يا خير وهاب * * ودار دنيا بي ضاقت عن نوالكم * لكنها دار أعمال وآداب * * فزودوني من فقر ومسكنة * ومن سجود ومن تقبيل أعتاب * ومن شعره : * والنهر قد جن بالغصون هوى * فراح في قلبه مثلها * * فغار منه النسيم عاشقها * فجاء عن وصله يميلها * توفي الشيخ فخر الدين بمنزل أخيه بالقرب من المدرسة الجوهرية ليلة الأربعاء الحادي والعشرين من رمضان ، وشيعه الخلق ، ودفن بتربة أولاد ابن الزكي إلى جانب قاضي القضاة بهاء الدين بقاسيون ، وتليت على قبره ختمات ، ورؤيت له منامات حسنة . سمع منه : البرزالي ، وغيره . وله أوراد وأعمال زكية وخوف وورع يمنعه من جهرمة الاتحاد ، ويشعر تقواه بأنه ما دقق في مذهب الطائفة ولا خاض في بحر معانيهم . ولعل