* ولو جمعت سؤال السائلين لكم
* لما انتهت فيك آلامي وآرابي
*
* وفي غناك يقل الكون أجمعه
* لسائل واحد يا خير وهاب
*
* ودار دنيا بي ضاقت عن نوالكم
* لكنها دار أعمال وآداب
*
* فزودوني من فقر ومسكنة
* ومن سجود ومن تقبيل أعتاب
*
ومن شعره :
* والنهر قد جن بالغصون هوى
* فراح في قلبه مثلها
*
* فغار منه النسيم عاشقها
* فجاء عن وصله يميلها
*
توفي الشيخ فخر الدين بمنزل أخيه بالقرب من المدرسة الجوهرية ليلة
الأربعاء الحادي والعشرين من رمضان ، وشيعه الخلق ، ودفن بتربة أولاد ابن
الزكي إلى جانب قاضي القضاة بهاء الدين بقاسيون ، وتليت على قبره
ختمات ، ورؤيت له منامات حسنة .
سمع منه : البرزالي ، وغيره .
وله أوراد وأعمال زكية وخوف وورع يمنعه من جهرمة الاتحاد ،
ويشعر تقواه بأنه ما دقق في مذهب الطائفة ولا خاض في بحر معانيهم . ولعل
تاريخ الإسلام — صفحة 365
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٥