تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
أسره الأتابك زنكي بن آقسنقر بقرب بعرين ، ثم فدى نفسه بمال وعاد إلى طرابلس . ثم وثبت عليه الإسماعيلية قتلوه ، وولي بعده ريمند وهو صبي . ثم إنه حضر الوقعة مع السلطان نور الدين في سنة تسع وخمسين على حارم ، فأبقى عليه صلاح الدين لأنه كان مهادنا للمسلمين . [ هرب ابن الجزري من مصادرة الشجاعي ] قال الجزري : وفيها احتاط الشجاعي بدمشق على حواصل التقي البيع وصادره ، ثم طرح أملاكه وأخشابه على الرؤساء بثلاثة أثمان ، وهرب جماعة من المصادرة منهم أبي وإخوتي ، وغبنا عن البلد شهرا ، وتغيب عز الدين ابن القلانسي .