* فإن به المغنى الذي تبرأ به
* وذكراه يستشفى لقلبي ويسترقا
*
* ومن دونه عرب يرون نفوس من
* يلوذ بمغناهم حلالا لهم طلقا
*
* بأيديهم بيض بها الموت أحمر
* وسمر لدى هيجائهم تحمل الرزقا
*
* وقولا محبا بالشآم غدا لقى
* لفرقة قلب بالحجاز غدا ملقى
*
* تعلقكم في عنفوان شبابه
* ولم يسل عن ذاك الغرام وقد أبقى
*
* وكان يمني النفس بالقرب فاغتدا
* بلا أمل إذ لا يؤمل أن يبقا
*
* عليكم سلام الله أما ودادكم فباق
* وأما البعد عنكم فما أبقى
*
ثم خرج إلى مدح النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الأربعة ، يقول فيها :
* رقيقكم مملوككم عبد ودكم
* قصارى مناه ان تديموا له الرقا
*
* يلوذ بذا القبر الذي قد حواكم
* إذا ما نجا أهل السعادة أن يشقا
*
* أجرني فإني قد أحاطت بساحتي
* ذنوب لأثقال الرواسي غدت طبقا
*
وله ، وكتب بها إلى الملك المنصور محمد :
* خدمتك في الشباب وها مشيبي
* أكاد أحل منه اليوم رمسا
*
تاريخ الإسلام — صفحة 151
مساهمون: الذهبي
ص١٥١