ثم ربطه بأمر الجن والشعبذة ، ثم إنه عمل خاتمين نفيسين على هيئة
واحدة ، فأظهر الواحد وأعطاه لأبغا ، ففرح به ، وقال له : إن رميته في هذا
البحر أنا أخرجه لك . فرماه . فقال : اصبر إلى غد .
ثم عمل هيئة سمكة خشب مجوفة ، وملأها ملحا مع الخاتم الآخر ،
وأتاه بالسمكة وقال : هذه تأتي بالخاتم . ورماها في البحر فغرقت ساعتين ،
فتحلل الملح فشافت السمكة فاصطادها ، ففتح أبغا فمها فإذا الخاتم ، فانبهر
لذلك ، واعتقد في عبد الرحمن ، فأخذ رصاصة أخفاها في بطن السمكة
فغاصت . وخضع له الملك أحمد أيضا ، وحسن إسلامه بسببه
175 - عبد الرحيم بن ريان .
السندي .
روى عن : أبي جعفر السندي ، وغيره .
مات ببغداد .
176 - - عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن
حسان .
تاريخ الإسلام — صفحة 149
مساهمون: الذهبي
ص١٤٩