سنة ثلاث وسبعين وستمائة
[ سفر السلطان إلى الكرك ]
في صفر توجه السلطان إلى الكرك على الهجن ، وكان قد وقع بها برج
أحب أن يصلح بحضوره .
غزوة سيس
دخل السلطان - عز نصره - دمشق في آخر شعبان ، ثم سار إلى سيس ،
وعبر إليها من الدربند ، فافتتحها ، وأخذ أياس ، وأذنة ، والمصيصة في العشر
الأخير من رمضان ، وبقي الجيش بها شهرا ، وقتلوا وأسروا وسبوا خلائق
وغنموا . وبقي السلطان بجسر الحديد إلى أواخر ذي القعدة .
تاريخ الإسلام — صفحة 13
مساهمون: الذهبي
ص١٣