تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
[ رؤية المؤلف لقليج قان ] قلت : رأيت قليج قان هذا في سنة تسع وثلاثين وسبعمائة ، فحكى لنا أخباره ، وأنه ولد سنة ثمان وأربعين وستمائة ، وأنه نجا من بلاد الأشكري ، وأن أخاه الملك المنصور علي تنصر هناك ، وبقي إلى سنة سبعمائة أو نحوها ، وله أولاد هناك نصارى ، وأنه هو الذي باع للملك الأشرف مملوكه لاجين الذي تملك : بخمسة آلاف درهم . [ كتاب صاحب الحبشة وجواب السلطان عليه ] وفيها ذكر محيي الدين ابن عبد الظاهر أنه وصل كتاب صاحب الحبشة إلى السلطان في طي كتاب صاحب اليمن ، وفيه : ( ( أقل المماليك أمحرا ملاك يقبل الأرض ، وينهي بين يدي السلطان الملك الظاهر ، خلد الله ملكه ، أن رسولا وصل إلى والي قوص بسبب الراهب الذي جاءنا ، ونحن ما جاءنا مطران ، وبلادنا بلاد السلطان ، ونحن عبيده ، فيأمر الأب البترك يعمل لنا مطرانا رجلا عالما لا يحب ذهبا ولا فضة ، ويسيره إلى مدينة عوان ، والمملوك يسير إلى أبواب الملك المظفر ما يلزمه ليسيره إلى ديار مصر . وقد مات الملك داود ، وتملك ابنه ، وعندي في عسكري مائة ألف فارس مسلمين ، وأما النصارى فكثير ، وكلهم غلمانك ويدعون لك ) ) . فكتب جوابه : ( ( ورد كتاب الملك الجليل الهمام ، العادل في رعيته حطي ملك أمحرة ، أكبر ملوك الحبشان ، نجاشي عصره ، سيف الملة