سنة اثنتين وسبعين وستمائة
[ مسير السلطان إلى الشام ]
في المحرم توجه السلطان إلى الشام في طائفة ، منهم سنقر الأشقر ،
وبيسري ، وأيتمش السعدي ، فلما وصل إلى عسقلان بلغه أن أبغا قدم
بغداد ، فنفذ السلطان وراء الجيش ، فقدموا في الشتاء ولم يكن بأس .
قصة ملك الكرج
وكان قد أتى من بلاده ليزور بيت المقدس والقمامة متنكرا في زي
الرهبان هو وطائفة ، فسلك أرض الروم إلى سيس ، ثم ركب في البحر ، وطلع
من عكا ، وأتى القدس ، فاطلع الأمير بدر الدين بيليك الخزندار على أمره
وهو على يافا ، فأرسل من قبض عليه ، ثم سيره مع الأمير منكورس إلى
السلطان وهو بدمشق ، فسأله السلطان ، وقرره بلطف حتى اعترف ، فحبسه
وأمره أن يكتب إلى بلاده بأسره ، ودخل السلطان إلى القاهرة في رجب .
تاريخ الإسلام — صفحة 9
مساهمون: الذهبي
ص٩