ونحن متوافرون ، وما فينا شاب هو أملك لنفسه من عبد الله بن عمر .
وقال أبو سعد البقال : ثنا أبو حصين ، عن شقيق ، عن حذيفة قال : ما منا أحد لو فتش إلا فتش عن جائفة أو منقلة إلا عمر وابنه .
وقال سالم بن أبي الجعد ، عن جابر قال : ما منا أحد أدرك الدنيا إلا وقد مالت به ، إلا ابن عمر .
وعن عائشة قال : ما رأيت أحداً ألزم للأمر الأول من ابن عمر .
وقال أبو سفيان بن العلاء أخو أبي عمرو ، وعن ابن أبي عتيق قال : قالت عائشة لابن عمر : ما منعك أن تنهاني عن مسيري قال : رأيت رجلاً قد استولى عليك وظننتك لن تخالفيه ، يعني ابن الزبير .
وقال شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي سلمة قال : مات ابن عمر وهو في الفضل مثل أبيه .
وقال قتادة ، وغير ، عن سعيد بن المسيب قال : لو شهدت لأحد أنه من أهل الجنة لشهدت لعبد الله بن عمر ، وكان يوم مات خير من بقي .
وعن طاوس قال : ما رأيت أورع من ابن عمر . )
تاريخ الإسلام — صفحة 457
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٧