پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 353

پدیدآورندگان:

ص۳۵۳
معاوية بعبيد الله وقال : كيف ضيعت مثل هذا الذي عزلك وأعادك وهو ساكت ؟ ! فلما عاد عبيد الله إلى العراق ، جعل الأحنف خاصته وصاحب سره . وقال عبد الرحمن بن القاسم صاحب مالك ، عن أبي شريح المعافري ، عن عبد الرحمن بن عمارة بن عقبة قال : حضرت جنازة الأحنف بالكوفة ، فكنت فيمن نزل قبره ، فلما سويته رأيته قد فسح له مد بصري ، فأخبرت بذلك أصحابي ، فلم يروا ما رأيت . رواها ابن يونس في تاريخ مصر . توفي الأحنف سنة سبع وستين في قول يعقوب الفسوي . وقال غيره : توفي سنة إحدى وسبعين . ) وقال غير واحد : توفي في إمرة مصعب على العراق . ولم يعينوا سنة ، رحمه الله . 4 ( أسماء بنت أبي بكر الصديق ) ) أم عبد الله ذات النطاقين ، آخر المهاجرين والمهاجرات وفاة ، وأمها