وقال ابن الكلبي : فيها غزا محرز بن أبي محرز أرض الروم وفتح أزقلة ، فلما قفل أصابهم مطر شديد من وراء درب الحدث ، فأصيب فيه ناس كثير .
وفيها قتل سليمان بن كندير القشيري ، قتله أصحاب الحجاج .
وفيها جرت حروب ووقعات بإفريقية والمغرب ، وولي فيها إمرة المغرب كله موسى بن نصير اللخمي ، فسار إلى طنجة وقدم على مقدمته طارق بن زياد الصدفي مولاهم الذي افتتح الأندلس ، وأصاب فيها المائدة التي يتحدث أهل الكتاب أنها مائدة سليمان عليه السلام .
وفيها حج بالناس ابن أمير المؤمنين الوليد .
وفيها وثبت الروم على ملكهم فخلعته وقطعت أنفه ونفته إلى بعض الجزائر . قاله المسبحي .
وفيها فرغ الحجاج من بناء واسط ، سميت بذلك لأنها وسط ما بين الكوفة والبصرة .
وقيل : بنيت سنة ثلاث وثمانين .
تاريخ الإسلام — صفحة 337
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٧