ثم تنادوا بينهم : غرق أمير المؤمنين فأصبح الناس فاستخرجوه وعليه الدرع .
قال أبو مخنف : فسمعتهم يزعمون أنه شق بطنه فأخرج قلبه ، فكان مجتمعاً صلباً ، كأنه صخرة ، وأنه كان يضرب به الأرض فيثب قامة الإنسان .
وسيأتي في ترجمته من أخباره أيضاً .
وفيها أمر عبد العزيز بن مروان بجامع مصر ، فهدم وزيد فيه من جهاته الأربع .
وأمر ببناء حصن الإسكندرية ، وكان مهدوماً منذ فتحها عمرو بن العاص .
وفيها افتتح عبد الملك بن مروان هرقلة وهي مدينة معروفة داخل بلاد الروم .
وحج بالناس أبان بن عثمان بن عفان .
وفيها وغل عبد الله بن أمية بن عبد الله الأموي بسجستان ، فأخذ عليه الطريق ، فأعطى مالاً حتى خلوا عنه ، فعزله عبد الملك بن مروان ووجه مكانه موسى بن طلحة بن عبيد الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 335
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٥