أميرها بالجراح ، وأخذه الخوارج فأحرقوه ، في الحال ، ثم تناخى المسلمون وحملوا حتى استباحوا عسكر الخوارج ، وقتل أبو فديك وحصروهم في المشقر ، ثم نزلوا على الحكم فقتل عمر بن عبيد الله منهم نحو ستة آلاف ، وأسر ثمانمائة .
وكان أبو فديك قد أسر جارية أمية بن عبد الله ، فأصابوها وقد حبلت من أبي فديك .
وفيها عزل عبد الملك بن مروان خالداً عن البصرة وأضافها إلى أخيه بشر بن مروان .
واستعمل على خراسان بكير بن وشاح .
تاريخ الإسلام — صفحة 316
مساهمون: الذهبي
ص٣١٦