مع بسر بن أبي أرطأة ، فأدركه أجله ، فأتاه بسر في مرضه ، فقال له أبو مسل : اعقد لي على من مات في هذه الغزاة من المسلمين ، فإني أرجو أن آتي بهم يوم القيامة على لوائهم .
وقال الإمام أحمد : حدثت عن محمد بن شعيب عن بعض مشيخة دمشق قال : أقبلنا من أرض الروم ، فمررنا بالعمير ، على أربعة أميال من حمص في آخر الليل ، فاطلع الراهب من صومعته فقال : هل تعرفون أبا مسلم الخولاني قلنا : نعم . قال : إذا أتيتموه فأقرئوه السلام ، فإنا نجده في الكتب رفيق عيسى بن مريم ، أما إنكم لا تجدونه حياً ، فلما أشرفنا على الغوطة بلغنا موته .
قال الحافظ ابن عساكر : يعني سمعوا ذلك . وكانت وفاته بأرض الروم كما حكينا .
وقال ابن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن سعيد بن هانيء قال : قال معاوية : إنما المصيبة كل المصيبة بموت أبي مسلم الخولاني ، وكريب بن سيف الأنصاري .
هذا حديث حسن الإسناد ، يعطي أن أبا مسلم توفي قبل معاوية . وقد قال المفضل بن غسان : توفي علقمة وأبو مسلم الخولاني سنة اثنتين وستين .
4 ( أبو ميسرة الهمداني ) )
هو عمرو بن شرحبيل ، مر .
تاريخ الإسلام — صفحة 298
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٨