خازم بن أسماء بن الصلت السلمي ، أحد الشجعان المذكورين والأبطال المعدودين .
ويقال : له صحبة ورواية ، ثار به أهل خراسان وقتله وكيع بن الدورقية .
وقيل إن عبد الملك بن مروان كتب إلى ابن خازم كتاباً بولاية خراسان ، فمزق كتابه وسب رسوله ، فكتب عبد الملك إلى بكير بن وشاح : إن قتلت ابن خازم فأنت الأمير ، فعمل على قتله وتأمر بكير على البلاد حتى قدم أمية بن عبد الله .
وكان في خلافة عثمان رضي الله عنه قد جمع قارن بهراة ، وأقبل في أربعين ألفاً ، فهرب قيس بن الهيثم وترك البلاد ، فقام بأمر المسلمين عبد الله بن خازم هذا ، وجمع أربعة آلاف ، ولقي قارناً فهزم جنوده وقتل قارن ، وكتب إلى عبد الله بن عامر بالفتح ، فأقره ابن عامر أمير العراق على خراسان .
قال الواقدي : فيها افتتح عبد الملك قيسارية .
تاريخ الإسلام — صفحة 301
مساهمون: الذهبي
ص٣٠١