وقال هشام بن الكلبي ، عن أبيه قال : شلت يد مسروق يوم القادسية ، وأصابته آمة .
وقال أبو الضحى ، عن مسروق ، وكان رجلاً مأموماً ، فقال : ما أحب أنها ليست بي ، لعلها لو لم تكن بي ، كنت في بعض هذه الفتن .
وقال وكيع : لم يتخلف عن علي من الصحابة إلا سعد ، ومحمد بن مسلمة ، وأسامة بن زيد ، وابن عمر ، ومن التابعين : مسروق ، والأسود ، والربيع بن خثيم ، وأبو عبد الرحمن السلمي .
وقال عمرو بن مرة ، عن الشعبي قال : كان مسروق إذا قيل له : أبطأت عن علي وعن مشاهده ولم يكن شهد معه يقول : أذكركم الله ، أرأيتم لو أنه صف بعضكم لبعض ، وأخذ بعضكم على بعض السلاح ، يقتل بعضكم بعضاً ، فنزل ملك بين الصفين فقال هذه الآية : ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً أكان ذلك حاجزاً لكم قالوا : نعم ، قال : فوالله لقد نزل بها ملك كريم ، على لسان نبيكم ، وإنها لمحكمة ما نسخها شيء .
وقال عاصم بن أبي النجود : ذكر أن مسروقاً أتى صفين ، فوقف تبين الصفين ، ثم قال : أرأيتم لو أن منادياً ، فذكر نحوه ، ثم ذهب .
وعن أبي ليلى قال : شهد مسروق النهروان مع علي .
وقال شريك ، عن أبي إسحاق ، عن عامر قال : ما مات مسروق حتى استغفر الله من تخلفه عن علي .
قال أبو النعيم : توفي مسروق سنة اثنتين وستين .
تاريخ الإسلام — صفحة 241
مساهمون: الذهبي
ص٢٤١