وقال مالك بن مغول : سمعت أبا السفر يقول : ما ولدت همدانية مثل مسروق .
وقال منصور ، عن إبراهيم قال : كان أصحاب عبد الله الذي يقرئون الناس ويعلمونهم السنة : علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، ومسروق ، والحارث بن قيس ، وعمرو بن شرحبيل .
وقال عبد الملك بن أبجر ، عن الشعبي قال : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح ، وشريح أعلم منه بالقضاء ، وكان شريح يستشير مسروقاً ، وكان مسروق لا يستشير شريحاً .
وقال سفيان الثوري : بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحداً .
وقال عاصم ، عن الشعبي : إن عبيد الله بن زياد حين قدم الكوفة قال : أي أهل الكوفة أفضل قالوا : مسروق .
وعن الشعبي قال : إن كان أهل بيت خلقوا للجنة فهؤلاء : الأسود ، وعلقمة ، ومسروق .
وقال خليفة : لم يزل شريح على قضاء الكوفة ، فأحدره معه زياد إلى البصرة ، فقضى مسروق حتى رجع شريح ، وذكر أن شريحاً غاب سنة .
وقال الأعمش ، عن القاسم قال : كان مسروق لا يأخذ على القضاء رزقاً .
عارم : ثنا حماد ، عن مجالد : أن مسروقاً قال : لأن أقضي بقضية
تاريخ الإسلام — صفحة 238
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٨