فأوافق الحق أحب إلي من رباط سنة في سبيل الله عز وجل .
وقال مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق : لأن أفتي يوماً بعدل وحق ، أحب إلي من أن أغزو في سبيل الله سنة . )
وقال شعبة ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر ابن أخي مسروق : إن خالد بن عبد الله بن أسيد عامل البصرة أهدى إلى مسروق ثلاثين ألفاً ، وهو يومئذ محتاج ، فلم يقبلها .
وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه قال : أصبح مسروق يوماً وليس لعياله رزق ، فجاءته امرأته قمير فقالت : يا أبا عائشة ، إنه ما أصبح لعيالك اليوم رزق ، فتبسم وقال : والله ليأتينهم الله برزق .
وقال سالم بن أبي الجعد : كلم مسروق زياداً لرجل في حاجة ، فبعث إليه بوصيف ، فرده ، وحلف ألا يكلم له في حاجة أبداً .
وقال الأصمعي : سمعت أشياخنا يقولون : انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين : عامر بن عبي قيس ، وهرم بن حيان ، وأويس القرني ، وأبي مسلم الخولاني ، والأسود ، ومسروق ، والحسن البصري ، والربيع بن خثيم .
وقال إسرائيل : ثنا أبو إسحاق أن مسروقاً زوج بنته بالسائب بن الأقرع على عشرة آلاف اشترطها لنفسه ، وقال : جهز أنت امرأتك من عندك ، وجعلها مسروق في المجاهدين والمساكين .
وقال الأعمش ، عن أبي الضحى قال : غاب مسروق في السلسلة
تاريخ الإسلام — صفحة 239
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٩