روى عن : عمر ، وعبد الله بن مسعود ، وطلحة بن عبيد الله ، وعمرو بن العاص ، وجماعة .
روى عنه : الشعبي ، والعريان بن الهيثم ، وعبد الملك ابن عمير .
وشهد خطبة عمر بالجابية ، وكان أخا معاوية من لرضاعة وقد وفد عليه ، وكان كاتب سعيد بن العاص بالكوفة ، وكان يعد من الفصحاء .
وقال ابن سعد : كان ثقة له أحاديث .
وروى محمد بن عباد ، عن ابن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة قال : ألا أخبركم عمن صحبت صحبت عمر رضي الله عنه ، فما رأيت أحداً أفقه في كتاب الله منه ، ولا أحسن مدارسة منه ، وصحبت طلحة بن عبيد الله ، فما رأيت أحداً أعطى لجزيل منه عن غير مسألة ، وصحبت عمرو بن العاص ، فما رأيت أحداً أنصع ظرفاً منه ، وصحبت معاوية ، فما رأيت أحداً أكثر حلماً ولا أبعد أناة منه ، وصحبت زياداً ، فما رأيت أكرم جليساً منه ، وصحبت المغيرة بن شعبة ، فلو أن مدينة لها أبواب لا يخرج من كل باب إلا بالمكر لخرج من أبوابها كلها .
قال خليفة : مات قبيصة سنة تسع وستين .
4 ( قيس بن ذريح ) )
أبو يزيد الليثي الشاعر المشهور ، من بادية الحجاز ، وهو الذي كان
تاريخ الإسلام — صفحة 209
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٩