تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
أكبر منه بعشر سنين ، له صحبة إن شاء الله ورواية ، يكنى أبا أمية ، ويقال : أبا أنيس ، ويقال : أبا عبد الرحمن ، ويقال : أبا ) سعيد . وروى أيضاً عن : حبيب بن مسلمة . روى عنه : معاوية وهو أكبر منه ، والشعبي ، ومحمد بن سويد الفهري ، وسعيد بن جبير ، وسماك بن حرب ، وعمير بن سعد ، وأبو إسحاق السبيعي . وشهد فتح دمشق وسكنها ، وكان على عسكر أهل الشام يوم صفين . وقال حجاج الأعور ، عن ابن جريج ، حدثني ، محمد بن طلحة ، عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال : وهو على المنبر : حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل على نفسه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال وال من قريش على الناس . وفي مسند أحمد : ثنا حماد ، أنا علي بن زيد ، عن الحسن ، أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد : سلام عليك ، أما بعد . فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الدخان ، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه . وإن يزيد بن معاوية قد مات ، وأنتم إخواننا وأشقاؤنا ، فلا تسبقونا بشيء حتى نختار لأنفسنا . وقال الزبير بن بكار : كان الضحاك بن قيس مع معاوية ، فولاه الكوفة ، قال : وهو الذي صلى على معاوية وقام بخلافته حتى قدم يزيد ، وكان يعني بعد موت يزيد قد دعا إلى ابن الزبير وبايع له ، ثم دعا لنفسه ، وفي بيت