أخته اجتمع أهل الشورى ، وكانت نبيلة ، وهي راوية حديث الجساسة .
وقال الواقدي : ولد الضحاك قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين .
وقال غيره : بل سمع منه .
وذكر مسلم بن الحجاج أنه شهد بدراً ، فغلط .
وقال خليفة : مات زياد بن أبيه سنة ثلاث وخمسين بالكوفة ، فولاها معاوية الضحاك بن قيس ، ثم عزله منها ، واستعمله على دمشق ، واستعمل على الكوفة عبد الرحمن بن أم الحكم ، وبقي الضحاك على دمشق حتى هلك يزيد .
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن الضحاك خطب بالكوفة قاعداً فقام كعب بن عجرة فقال : لم أر كاليوم قط ، إمام قوم مسلمين يخطب قاعداً .
وكان الضحاك أحد الأجواد ، كان عليه برد قيمته ثلاثمائة دينار ، فأتاه رجل لا يعرفه فساومه )
به ، فأعطاه إياه وقال : شح بالرجل أن يبيع عطافه ، فخذه فالبسه .
وقال الليث بن سعد : أظهر الضحاك بيعة ابن الزبير بدمشق ودعا له ، فسار عامة بني أمية وحشمهم وأصحابهم حتى لحقوا بالأردن ، وسار مروان وبنو بحدل إلى الضحاك .
وقال ابن سعد : أنا المدائني ، عن خالد بن يزيد بن بشر ، عن أبيه ، وعن مسلمة بن محارب ، عن حرب بن خالد ، وغير واحد : أن معاوية بن يزيد لما مات دعا النعمان بن بشير بحمص إلى ابن الزبير ، ودعا زفر بن الحارث
تاريخ الإسلام — صفحة 133
مساهمون: الذهبي
ص١٣٣