أخرجه الخطيب في تاريخه ، وابن الأثير في أسد الغابة ، وابن حجر في الصواعق « 1 » .
9 - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « فاطمة حوراء إنسيّة كلّما اشتقت إلى الجنّة قبّلتها » « 2 » .
10 - أخرج الحافظ الدمشقي بإسناده عن عليّ رضى اللّه عنه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة رضي اللّه عنها : يا فاطمة تدرين لم سمّيت فاطمة ؟ قال عليّ رضى اللّه عنه لم سمّيت ؟ قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ قد فطمها وذرّيّتها عن النار يوم القيامة » .
وقد رواه الإمام عليّ بن موسى الرضا في مسنده ولفظه : « إنّ اللّه فطم ابنتي فاطمة وولدها ومن أحبّهم من النار » « 3 » .
وروى الغسّاني « 4 » والخطيب « 5 » وقال : فيه مجاهيل ، مرفوعا : « إنّما سمّيت فاطمة لأنّ اللّه فطمها ومحبّيها عن النار » .
- رابعا - كلماته صلّى اللّه عليه وآله في بني اميّة
1 - دخل زيد بن أرقم على معاوية ، فإذا عمرو بن العاص جالس معه على السرير ، فلمّا رأى ذلك زيد ، جاء حتّى رمى بنفسه بينهما ؛ فقال له عمرو بن العاص : أما وجدت لك مجلسا إلّا أن تقطع بيني وبين أمير المؤمنين ؟
فقال زيد : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله غزا غزوة وأنتما معه فرآكما مجتمعين ، فنظر إليكما نظرا شديدا ، ثمّ رآكما اليوم الثاني واليوم الثالث ، كلّ ذلك يديم النظر إليكما ، فقال في اليوم الثالث : « إذا رأيتم معاوية وعمرو بن العاص مجتمعين ففرّقوا بينهما ، فإنّهما لن يجتمعا على خير » .
هامش
( 1 ) - تاريخ الخطيب 4 : 210 ؛ أسد الغابة 1 : 206 [ 1 / 242 ، رقم 492 ] ؛ الصواعق المحرقة :
103 [ ص 173 ] .
( 2 ) - [ تاريخ الخطيب البغدادي 5 : 86 ] .
( 3 ) - مسند الإمام الرضا [ 1 / 143 ، ح 185 ] ؛ عمدة التحقيق للعبيدي المالكي المطبوع في هامش روض الرياحين لليافعي : 15 [ ص 26 ] .
( 4 ) - معجم الشيوخ [ ص 359 ، رقم 344 ] .
( 5 ) - تاريخ بغداد [ 12 / 331 ، رقم 6772 ] .