جامعا ، وأنزلها التركمان وغيرهم ومن أسلم منهم ، وذلك لأنهم كانوا يسرقون
المسلمين ويبيعونهم ببلاد الفرنج بالساحل .
ثم رجع السلطان والأسرى والغنائم التي من سيس وقاره بين يديه .
وسار إلى الكرك في أول سنة خمس .
[ محاولة اغتيال الأمير الحلي نائب السلطان ]
وكان قد استناب على الديار المصرية الأمير عز الدين الحلي ، فجلس في
ذي الحجة بدار العدل ، فجاء إنسان ومعه قصة ، وتقدم بها إلى الحلي ، ثم وثب
بسكين معه فجرحه ، فقام إليه والي القاهرة الصارم المسعودي ليدفعه عنه ،
فضربه بتلك السكين فقتله . وقام الحلي جرى والوزير وقاضي القضاة تاج
الدين ، وقتلت الجندارية ذلك الرجل ، ولم يتحقق له خبر .
[ عمل جسر على نهر الشريعة ]
وفيها أمر السلطان بعمل جسر على الشريعة بقرب دامية ، فلما تكامل
بنيانه اضطرب بعض أركانه ثم أصلح .
تاريخ الإسلام — صفحة 26
مساهمون: الذهبي
ص٢٦