[ إخراج سبيل إلى مكة ]
وفيها أخرج السلطان من مصر سبيلا إلى مكة .
[ إقامة البرواناه عند الملك أبغا ]
وفيها توجه صاحب الروم ركن الدين كيقباذ والبرواناه بهدية وتحف ،
وهنوا أبغا بالملك ، ثم عاد ركن الدين وتخلف معين الدين البرواناه ، فتكلم مع
أبغا وقال : هؤلاء بنو سلجوق أصحاب الروم ما يؤمنوا ، وربما لركن الدين
باطن مع صاحب مصر ، فقال أبغا : قد وليتك نيابة الروم ، فإن تحققت أحدا
يخالف طاعتي فاقتله .
ثم إن البرواناه افتتح قلعة لأبغا ، فعظم بذلك عنده ، وتخوف منه ركن
الدين كيقباذ .
[ فتح يافا ]
وفيها افتتح السلطان يافا .
تاريخ الإسلام — صفحة 27
مساهمون: الذهبي
ص٢٧