تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
[ فتح صفد ] ثم نزل السلطان على صفد في ثامن رمضان ونصبت المجانيق وآلات الحصار ووقع الجد والحصار والقتال ، ونصبت السلالم على القلعة وسلطت النصوب على الأساس واشتحد المراس ، وصبر الفريقان على الباس . والسلطان مباشر ذلك بنفسه ، فذل أهل الحصن ، وطلبوا الأمان والإئمان ، فأجلس السلطان في دست المملكة الأمير سيف الدين كرمون ، وكان يشبه الملك الظاهر ، فنزلت رسلهم فاستحلفوه ، فحلف لهم وهم لا يشكون أنه السلطان . وكان في قلب الملك الظاهر منهم لما فعلوه بالمسلمين . فلما كان في يوم الجمعة ثامن عشر شوال طلعت أعلام السلطان على صفد ، وأنزل من بها من الديوية وغيرهم . وكان قد وقع الشرط على أنهم لا يأخذون شيئا من أموالهم ، فاطلع عليهم أنهم أخذوا شيئا كثيرا ، فأمر السلطان
تاريخ الإسلام — صفحة 24 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري