تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
السيف تسعة أيام إلى أوائل رمضان . ووسطوا علاء الدين ولد الملك الصالح ، وعلقوه على باب الجسر ، ثم رحلوا في آخر شوال بالصالح فقتلوه في الطريق رحمه الله . [ استقلال أمراء بمصر ] وأما علاء الدين والملك المجاهد فاستقلوا أمراء بمصر . [ محاصرة قلعة الروم ] وأما ابن صاحب الروم عز الدين فإنه اختل أمره وضايقته التتر ، فقصد الأشكري وسأله العون فقال : إن تنصرت أعنتك . فهم أن يفعل لينال غرضه من النصر على أخيه بالتنصر ، فلامه أصحابه وقالوا : هذا ينفر عنك قلوب العسكر . فأمسك ، وتغير خاطر الأشكري عليه وحبسه بقلعة ، فأغارت طائفة من عسكر بركة على بعض بلاد الأشكري ، وحاصروا تلك القلعة ، فوقع الاتفاق على أنه إن سلَّم إليهم السلطان عز الدين رحلوا . فسلمه إليهم ، فانطلقوا به إلى الملك بركة . [ الخُلف بين هولاكو وبركة ] ووقع الخلف بين هولاكو وبركة ، وأظهر بركة عداوته ، وبعث الرسل إلى الملك الظاهر بالمواددة واجتماع الكلمة ، ويحرضه على حرب هولاكو ؛ ثم جرى بينهما مصاف ، كما يأتي إن شاء الله تعالى . [ القبض على نائب دمشق ] وفي شوال قدم الدمياطي الأمير والركني علاء الدين الأعمى الذي صار