والوزير ، والمحتسب ، والوالي ، يقضون أمور الناس بحيث يراهم
ويسمعهم .
[ عرس ابنة الملك علاء الدين ]
وفيها رجع الشريف المرتضى الحلبي من الروم ، وأحضر معه ابنة ملك
الروم علاء الدين كيقباذ ، وأمها ابنة السلطان الملك العادل ، وقد تزوجها الملك
الناصر ، فعمل عرسه عليها بدمشق ، وعُمِلت القباب ، ولعب الجيش ، واحتفلوا
للعرس احتفالا عظيما .
[ قَتْل أقْطاي وركوب المُعِزّ دَسْت السلطنة ]
وفيها توجه الفارس أقطاي إلى الصعيد ثانيا فقتل ونهب وعسف ، ولما
رجع قتل بقلعة الجبل ، وهرب حزبه من البحرية ، ومن قعد منهم قبض عليه
المعز وأودعهم السجن . وركبت العزيزية ونهبوا دور البحرية . وأبطل المعز
يومئذ اسم الملك الأشرف ، وأنزله إلى عماته القطبيات . وركب الملك المعز
في دست السلطنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 10
مساهمون: الذهبي
ص١٠