تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
أن البلاد ما فيها أحد ، وأن من فيها في طاعتك حتى غررت بي وقتلت المنغل . فقال الناصر : أما إنهم في طاعتي لو كنت في الشام ما ضرب أحد في وجه غلمانك بسيف . ومن يكون ببلاد توريز كيف يحكم على من في الشام ؟ فرماه هولاكو بالنشاب فأصابه فقال : الصنيعة يا خَوْنَد . فقال أخوه الملك الظاهر : اسكت ، تقول لهذا الكلب هذا القول وقد حضرت . فرماه هولاكو بفردة ثانية قتله . ثم أخرج الملك الظاهر وبقية أصحابهم فضربت أعناقهم . - الكنى - 516 - أبو بكر بن عمر بن حسن بن خواجا إمام . شهاب الدين الفارسي ، ثم الدمشقي . أخو ضياء الدين . سمع من : عمر بن طبرزد ، وغيره . ومن الطَّلبة من سماه : شاكر الله . وقال أبو شامة : كان صالحا سليم الصدر ، به نوع اختلال . وكان أحد فقهاء الشامية . قلت : روى عنه ابن الخباز وآحاد الطلبة . وتُوُفّي في خامس رمضان . * * وفيها وُلِد : خطيب بعلبك ، أو في سنة ثمان ، محيي الدين محمد بن عبد الرحيم السلمي ، وأبو نعيم أحمد بن التقي عبيد الإسعردي ، ثم المصري ، الحداد ، يروي عن النجيب ، ومحمد بن شعبان الخلاطي ، سمع النجيب ، ومحمد بن كشتغدي الصيرفي ، سمع النجيب ، والنور نصر الله بن أبي بكر الدمشقي ابن خال رُكْن الدين ابن أفتكين ، وعلاء الدين علي بن مجد الدين ابن المهتار ، ومحمد بن الشيخ عمر السلاوي اليونيني ، والتقي عبد الله بن عبد الرحمن بن خطيب مردا ، وزينب بنت الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر ، وعبد الرحمن بن محمد بن العماد عبد الرحيم .