تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
أجب ملك البسيطة تأمن شره ، وتنال بِرَّه ، واسع إليه برجالك وأموالك ، ولا تعوق رسولنا ، والسلام ' . [ قدوم الملك الكامل إلى دمشق وعَوده ] وفي صفر قدِم دمشق الملك الكامل بن المظفر بن العادل يستنجد الإسلام على التتار ، فتباشروا للناس شيئا ، ودخل البلد وزار قبر جده ، ثم رد إلى بلاده ولم ينفر أحد لتيقن الناس بأخذ بغداد . [ وصول فرسان من العراق إلى دمشق ] ووصل نحو خمسمائة فارس من عسكر العراق ، ذكروا أن التتار حالوا بينهم وبين بغداد . ثم جاء بعدهم نحو الثلاثمائة إلى دمشق . [ اشتداد الوباء بالشام ] وفي أثناء السنة اشتد الوباء بالشام ومات خلق بحيث أنه قيل إنه خرج من حلب في يوم واحد ألف ومائتا جنازة . وأما دمشق فكان فيها من المرض ما لا يحد ولا يوصف ، واستغنى العطارون . ونفدت الأدوية ، وعز الأطباء إلى الغاية ، وأبيع الفروج بدمشق بثلاثة دراهم ، وبحلب بعشرة دراهم . ومبدأ الوباء في جمادى الأولى لفساد الهواء بملحمة بغداد .