تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
وببغداد من : ابن بهروز ، وأبي طالب بن القبيطي . وبدمشق من : مكرم ، وجماعة . وحدَّث . وراح في الوقعة . الكنى 475 - أبو بكر بن قوام بن عليّ بن قوام بن منصور بن مُعَلَّى . البالسي الزاهد ، أحد مشايخ الشام ، رضي الله عنه ، وجدُّ شيخنا أبي عبد الله بن قوام . كان شيخا زاهدا عابدا ، قانتا لله ، عارفا بالله ، عديم النظير ، كثير المحاسن . وافر النصيب من العلم والعمل . صاحب أحوال وكرامات . وقد جمع حفيده شيخنا أبو عبد الله محمد بن عمر مناقبه في جزء ضخم ، وصحبه ، وحفظ عنه . وذكر في مناقبه أنه وُلِد بمشهد صفين في سنة أربع وثمانين وخمسمائة ، ونشأ ببالس . وقال : كان إماما عالما عاملا ، له كرامات وأحوال . وكان حسن الأخلاق ، لطيف الصفات ، وافر الأدب والعقل ، دائم البشر ، كثير التواضع ، شديد الحياء ، متمسكا بالآداب الشرعية ، كثير المتابعة للسنة مع دوام المجاهدة ، ولزوم المراقبة . تخرّج بصُحبته غير واحد من العلماء والمشايخ ، وقصد بالزيارة ، وتلمذ له خلق كثير . قلت : هذه صفات الأولياء والأبدال . ثم قال : ذكر بدايته : قال رضي الله عنه : كانت الأحوال تطرقني ، فكنت أُخبر بها شيخي ، فينهاني عن الكلام فيها . وكان عنده سوط ، يقول : متى تكلمت في شيء من هذا ضربتك بهذا السوط ، ويأمرني بالعقل ، ويقول : لا