تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وُلِد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة . وهو الذي هجا النجيب الصفار لما جلس يشهد ؛ وكان يجيد النظم ، فمن شعره : * إلى سَلَم الجرعاء أهدَى سلامَهُ * فماذا على مَنْ قد لحاه ولامَهُ * * تجلّد حتّى لم يدعْ مُعْظَمُ الجَوَى * لرائيه إلاّ جِلْده وعظامهُ * وكان والده قد درّس ببُصْرَى ونظم ' المهذب ' . تُوُفّي البهاء في ثاني المحرم ، وكان شاهدا . روى عنه : الدمياطي شيئا من شعره ، رحمه الله . * المجد الإربليّ ، النَّحْويّ . قد تقدّم في أحمد . 405 - مظَّفر بن أبي بكر محمد بن إلياس بن عبد الرحمن بن عليّ بن أحمد . الرئيس نجم الدين ، أبو غالب ابن الشيرجي ، الأنصاري ، الدمشقي ، الشافعي ، العدل . وُلّي تدريس العصرونية ووكالة بيت المال . وكان يرجع إلى دين وأمانة وعلم . وُلِد سنة سبع وثمانين وخمسمائة . وسمع من : الخشوعي ، وعبد اللطيف بن أبي سعد ، والقاسم بن الحافظ ، وحنبل ، وابن طبرزد . روى عنه : الدمياطي ، وزين الدين الفارقي ، وابن الخباز ، والزراد ، ومحيي الدين يحيى إمام المشهد ، وآخرون . تُوُفّي آخر يوم من السنة . وقد وُلّي أيضا حسبة دمشق ، ونظر الجامع