وُلِد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة . وهو الذي هجا النجيب الصفار لما
جلس يشهد ؛ وكان يجيد النظم ، فمن شعره :
* إلى سَلَم الجرعاء أهدَى سلامَهُ
* فماذا على مَنْ قد لحاه ولامَهُ
*
* تجلّد حتّى لم يدعْ مُعْظَمُ الجَوَى
* لرائيه إلاّ جِلْده وعظامهُ
*
وكان والده قد درّس ببُصْرَى ونظم ' المهذب ' .
تُوُفّي البهاء في ثاني المحرم ، وكان شاهدا .
روى عنه : الدمياطي شيئا من شعره ، رحمه الله .
* المجد الإربليّ ، النَّحْويّ .
قد تقدّم في أحمد .
405 - مظَّفر بن أبي بكر محمد بن إلياس بن عبد الرحمن بن عليّ بن
أحمد .
الرئيس نجم الدين ، أبو غالب ابن الشيرجي ، الأنصاري ، الدمشقي ،
الشافعي ، العدل . وُلّي تدريس العصرونية ووكالة بيت المال . وكان يرجع إلى
دين وأمانة وعلم .
وُلِد سنة سبع وثمانين وخمسمائة .
وسمع من : الخشوعي ، وعبد اللطيف بن أبي سعد ، والقاسم بن
الحافظ ، وحنبل ، وابن طبرزد .
روى عنه : الدمياطي ، وزين الدين الفارقي ، وابن الخباز ، والزراد ،
ومحيي الدين يحيى إمام المشهد ، وآخرون .
تُوُفّي آخر يوم من السنة . وقد وُلّي أيضا حسبة دمشق ، ونظر الجامع
تاريخ الإسلام — صفحة 327
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٧