تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
العون على اتباع صراط المستقيم ، وأن يكتب الإيمان في قلوبنا ، وأن يؤيدنا بروح منه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . وقد يجيء الجاهل فيقول : اسكت لا تتكلم في أولياء الله . ولم يشعر أنه هو الذي تكلم في أولياء الله وأهانهم ، إذ أدخل فيهم هؤلاء الأوباش المجانين أولياء الشياطين ، قال الله تعالى : * ( وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم ) * ثم قال : * ( وإن أطعتموهم إنكم لمشركون ) * وما اتبع الناس الأسود العنسي ومسيلمة الكذاب إلا لإخبارهما بالمغيبات ، ولا عُبِدت الأوثان إلا لذلك ، ولا ارتبط خلق بالمنجمين إلا لشيء من ذلك ، مع أن تسعة أعشار ما يُحْكَى من كذب الناقلين . وبعض الفضلاء تراه يخضع للمولهين والفقراء النصابين لما يرى منهم . وما يأتي به هؤلاء يأتي بمثله الرهبان ، فلهم كشوفات وعجائب ، ومع هذا فهم ضلال من عبدة الصلبان ، فأين يذهب بك ؟ ! ثبتنا الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، وإياك . - الكنى - 410 - أبو بكر بن الملك الأشرف أبي الفتح محمد بن السلطان الكبير صلاح الدين يوسف . وُلِد بمصر في سنة سبع وتسعين ، ونشأ بحلب ، وسمع بها من : عمر بن طبرزد ، وحنبل . ودخل بغداد في أيام المستنصرية ، وسمع بها من أصحاب أبي بكر بن الزاغوني ، وأبي الوقت السجزي .