تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
سمع من : أبي القاسم بن صصرى ، والبهاء المقدسي ، وأبي محمد بن البن ، فمن بعدهم . وتُوُفّي بدمشق في عاشر شوال ، رحمه الله تعالى . 401 - محمد بن عليّ بن موسى . الإمام المقرئ ، شمس الدين ، أبو الفتح الأنصاري ، الدمشقي ، شيخ الإقراء بتربة أم الصالح . قرأ القراءات على الشيخ علم الدين السخاوي ، وكان من جلة أصحابه ، فولي التربة والإقراء بها بعد السخاوي ، مع وجود الإمام شهاب الدين أبي شامة . فبلغنا أنه وقع نزاع في أي الرجلين أولى بالمكان ، لأنه شرطه أن يكون أقرأ من في البلد ، فتكلموا فيمن يحكم بينهم ، فأرشدوا إلى علم الدين القاسم بن أحمد الأندلسي ، فسأل كل واحد من الرجلين مسألة من الفن وأجابه ، فقالوا له : من رأيت يصلح ؟ فقال عن أبي شامة : هذا إمام . وقال عن شمس الدين أبي الفتح : هذا رجل يعرف القراءات كما ينبغي . فوقعت العناية بأبي الفتح وأعطيها . فقرأ عليه جماعة منهم : شيخنا برهان الدين الإسكندري ، وشيخنا شرف الدين الفزاري . وكان من أهل دار الحديث الأشرفية . سمع بها من : ابن الزبيدي ، وغيره . وقد ولي التربة قبله فخر الدين ابن المالكي أياما ومات . قال أبو شامة : وفي صفر تُوُفّي الشمس أبو الفتح الذي كان يقرئ بالتربة الصالحية بعد الفخر ابن المالكي . ثم قال : وكان إماما في القراءات ، رحمه الله .