تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
* إذا نَبَّهَتْهُ نخوةُ أَرْيَحِيّةٍ * إلى المجد قالت أرمنيّةٌ : غَمْ * وذكروا لنا أنه سار إلى خدمة هولاوو ، وقدم له تحفا سنية ، منها دُرَّة يتيمة ، والتمس أن يضعها هو في أذن الملك هولاوو ، فانكفأ على ركبته فمعك أذنه ، وأدخلها في الخرم . فلما خرج فاق على نفسه وقال : هذا معك أذني ، أو قيل ذلك لهولاوو ، فغضب وطلبه ، فإذا هو قد ساق في الحال . والله أعلم بصحة هذا ، فإني أستبعده . ولكنه ذهب إلى هولاوو ، ودخل في طاعته ، وأعانه على مراده ، فأقره على بلده ، وقرر عليه ذهبا كثيرا في السنة . فلما مات انخرم النظام ، ونازلت التتار الموصل ، وعصى أهلها ، فحوصرت عشرة أشهر ، ثم أُخِذت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . تُوُفّي صاحب الموصل يوم الجمعة ثالث شعبان ، وقد كمل الثمانين . - حرف الميم - 400 - محمد بن القاضي الأشرف أحمد ابن القاضي الفاضل أبي عليّ عبد الرّحيم بن عليّ . القاضي الرئيس ، عز الدين ، أبو عبد الله اللخمي ، البيساني ، الأصل ، المصري . سمع بإفادة أبيه ، وبنفسه الكثير . وخرّج على الشيوخ ، وكتب الكثير ، وصار له أنسة جيدة بالفن .