تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الإسماعيلية بالشام في دولة السلطان صلاح الدين من دعاة الحسن بن الصباح . ودعوتهم ودينهم كُفْرٌ وزندقة ، والسلام . قدم هولاكو ونازل قلعة الألموت مدة في سنة خمس وخمسين إلى أن أخذها مظفر بركن الدين هذا فقتله ، وقتل معه طائفة من الملاحدة . 194 - خليل بن أحمد بن خليل بن بادار بن عمر . أبو الصفا التبريزي ، الصوفي . قدِم دمشق شابا . وسمع بها من : عمر بن طبرزد ، وغيره . روى عنه : الدمياطي ، وغيره . وتُوُفّي في شوال وقد أسن وجاوز التسعين . - حرف الشين - 195 - شَجَرُ الدُّرّ . جارية السلطان الملك الصالح ، وأم ولده خليل . كانت بارعة الجمال ، ذات رأي ودهاء وعقل . ونالت من السعادة ما لم ينلها أحد من نساء زمانها . وكان الملك الصالح يحبها ويعتمد عليها ، ولما تُوُفّي على دمياط أخفت موته ، وكانت تعلم بخطها مثل علامته وتقول : السلطان ما هو طيب . وتمنعهم من الدخول إليه .