تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وقعت خبطة في القاهرة فاجتمع أكثر الأمراء في دار بغدي الأشرفي بين القصرين بسبب تغير خاطر السلطان الملك المنصور بن المعز على سيف الدين قطز ، ثم رضي عليه المنصور وخلع عليه ، وسكنت الفتنة . فلما كان في رابع رمضان ركب مقدَّم العسكر بغدي الأشرفي والأمير بدر الدين بلغان الأشرفي في جماعة من العسكر ، وأتوا قلعة مصر لحرب من بها من المعزية فتقلل جمعهما ، وأسلمهما جندهما ، وقُبِض عليهما بعد أن جُرح بغدي . ووثبت المعزية على الأمراء الأشرفية كأيبك الأسمر وأرز الرومي ، والسابق الصيرمي فمسكوهم ونُهِبت حواصلهم . 191 - بهيّة . ستُّ البهاء بنت أبي الفتح إبراهيم بن بدر العطار . سمعت من : الكِنْديّ . وحدَّثت . وماتت في ربيع الآخر . - حرف الخاء - 192 - خاصّ تُرْك . ركن الدين الصالحي . من كبار الأمراء ، تقنطر به فرسه هو وعز الدين الحلبي المذكور ، يوم القبض على عَلَم الدين الحلبي ، فمات أيضاً . 193 - خُسْرُوا . شمس المُلْك ، ركن الدين بن علاء الدين محمد بن الحسن بن الصباح الباطني ، النزاري ، صاحب قلعة الألموت ، ورئيس الإسماعيلية ببلاد العجم ، وصاحب الدعوة الملعونة . دامت الرئاسة فيه وفي أبيه وجدّه دهراً طويلاً ، وكان سِنانُ كبير