تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
الفارس أقطايا ، فدخل عليه الحمّام لكمه فرماه ، ولزم الخدام بمعاريه ، وبقيت هي تضرب بالقبقاب وهو يستغيث ويضرع إليها إلى أن مات ، رحمه الله . ومات في عَشْر الستين ، وخُنِقتْ هي بعد كما يأتي . 189 - أيبك . الأمير الكبير عز الدين الحلبي . كان من أعيان أمراء الدولة الصالحية ، وفي مماليكه عدة أمراء . وقد عُيِّنَ للسلطنة بعد قتل المعز التركماني . واتفق أنه في عاشر ربيع الآخر تقنطر به فرسه بظاهر القاهرة ، فمات من ذلك . ويومئذ قبضوا على نائب السلطنة الجديد ، وهو علم الدين سنجر الحلبي الصغير وسجنوه ، واضطربت القاهرة ، وهربت جماعة من الأمراء والجُنْد إلى الشام . قال ابن واصل : في عاشر ربيع الآخر قبض مماليك المعز وهم قطز ، وسنجر الغتمي ، وبهادر على أتابك الجيش الذي نُصِّبَ بعد قتل المعز الأمير عَلَم الدين سنجر الحلبي الصغير ، لأنهم تخيلوا منه طمعا في الملك ، وأنزلوه إلى الجُبّ ، فوقع في البلد اضطراب شديد ، وهرب أكثر الصالحية إلى جهة الشام ، وتقنطر بالأمير عز الدين الحلبي الكبير فرسه ، وكذلك الأمير ركن الدين خاص تُرك الصغير . فهلكا خارج القاهرة . وتبع العسكر المنهزمين فقبضوا على أكثرهم ، وقبض على الوزير الفائزي ، وفوضت الوزارة إلى قاضي قُضاة القاهرة بدر الدين السنجاري . وأخذت جميع أموال الفائزي ثم خُنِق . - حرف الباء - 190 - بغدي . الأمير الكبير ، بهاء الدين الأشرفي ، ثم الصالحي ، المعري ، مقدم الحلقة المنصورة .