پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 63

پدیدآورندگان:

ص۶۳
4 ( القبض على جماعة من الأمراء وغيرهم ) ) وقبض المعز في هذه الأيام على خلق من الأمراء والمفاردة . 4 ( كثرة الحرامية ببغداد ) ) وفيها كثر الحرامية ببغداد وصار لهم مقدم يقال له غيث ، وتجرأوا على دور الأمراء . 4 ( قطع الخطبة ببغداد ) ) وفيها ثارت طائفة من الجند ببغداد ومنعوا يوم الجمعة الخطيب من الخطبة ، واستغاثوا لأجل قطع أرزاقهم . وكل ذلك من عمل الوزير ابن العلقمي الرافضي ، وكان حريصاً على زوال دولة بني العباس ونقلها إلى العلويين ، والرسل في السر بينه وبين التتر ، والمستعصم بالله تائه ) في لذاته لا يطلع على الأمور ، ولا له غرض في المصلحة . 4 ( امتناع الحج من الشام ومصر ) ) وفيها حج طائفة من العراق ، ولم يحج أحد من الشام ولا مصر لاضطراب الأمور ، فأغلق صاحب مكة أبو سعد أبواب مكة ، وأخذ على الناس ديناراً ، ورتب إماماً للزيدية في الحرم عناداً وتقرباً إلى العلوي الخارج باليمن .