4 ( وفاة عز الدين أيبك المعظمي ) )
وفي ذي القعدة جلس عز الدين أيبك المعظمي في دار فرخشاه بتواطي من ابن مطروح وغيره . وصنعوا مترجماً قد جاءه من حلب من عند الصالح إسماعيل ، وكتبوا إلى السلطان يخبرونه بذلك ، فأمر أن يحمل إلى القاهرة تحت الحوطة ، فحمل وأنزل في دار صواب ، فاعتقل بها ، ودافعه ولده وقال : أموال أبي قد بعثها إلى حلب . فمرض أيبك ومات بغبنه ، ثم نقل في تابوت ودفن في قبته التي على الشرف الأعلى .
4 ( الغلاء ببغداد ) )
وفيها كان ببغداد غلاء عظيم ، وأبيع الخبز ثلاثة أرطال بقيراط .
4 ( هرب مماليك للسلطان وإمساكهم ) )
وفيها هرب للسلطان نجم الدين مماليك ، فمسك منهم أربعون نفساً بحلب ، وأرسلوهم إلى دمشق ، فشنق الأربعين على أبواب البلد .
تاريخ الإسلام — صفحة 36
مساهمون: الذهبي
ص٣٦