الجمعة السادس والعشرين من رمضان سنة خمس وأربعين من غير مرض . وكان أخبر بذلك قبل وقوعه بمدة .
ثم قال ابن إسرائيل : وشهر أخبار موته في اليوم الذي مات فيه في ليلته بحيث إنه أوصى كما يوصي من هو بآخر رمق ، وهو حينئذ أصح ما كان ، وقبض جالساً مستقبل القبلة ضاحكاً .
وحضرت وفاته وغسلته وألحدته . ورثيته بهذه القصيدة :
* خطبٌ كما شاء الإله جليل
* ذهلت لديه بصائر وعقول
* قلت : وهي نيف وسبعون بيتاً .
وبين أصحابه المحيا كل عام في ليلة سبعة وعشرين ، وهي من ليالي القدر ، فيحيون تلك الليلة بالدفوف والشبابات والملاح والرقص إلى السحر ، اللهم لا تمكر بنا وتوفنا على سنة نبيك .
4 ( عمر بن رسول الملك نور الدين ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 287
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٧