پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 27

پدیدآورندگان:

ص۲۷
4 ( تحريض البابا على قتل الإمبراطور ) ) وفيها وصلت الأخبار أن البابا طاغوت النصرانية غضب على الأنبرور وعامل خواصه الملازمين له على قتله ، وكانوا ثلاثة . وقال لهم : قد خرج الأنبرور عن دين النصرانية ومال إلى المسلمين فاقتلوه وخذوا بلاده لكم . وأعطى أحدهم صقلية ، والآخر بغفاته ، والآخر بوليه . وهذه الثلاثة مملكة الأنبرور ، فكتب مناصحوا الأنبرور إليه بذلك ، فعمد إلى مملوك له فجعله ) على سرير الملك مكانه وأظهر أنه هو وأنه قد شرب شربة ، فجاء الثلاثة يعودونه والأنبرور في مجلس ومعه مائة بالسلاح . فأما الثلاثة فإنهم رأوا قتل الأنبرور فرصة لكونه ضعيفاً من الدواء فحطوا عليه ، وهو مغطى الوجه ، بالسكاكين فقتلوا الغلام ، فخرج عليهم المائة فقبضوا عليهم ، وذبحهم الأنبرور بيده وسلخهم ، فلما بلغ البابا بعث إلى قتاله جيشاً ، والخلف بينهم واقع . 4 ( تسلم نجم الدين قلعة الصبيبة وحصن الصلت ) ) وفيها تسلم السلطان نجم الدين أيوب قلعة الصبيبة من ابن عمه الملك السعيد بن الملك العزيز ، ثم أخذ حصن الصلت من الناصر .