فأنكر . فبلغ الرفيع فقال : أنا أحاققه . فقال السامري : هذا قد أكل البلاد وأقام علينا الشناعات ، والرأي عزله ليتحقق الناس أنك لم تأمره . فعزله وأعطى العادلية لكمال الدين التفليسي صهر الخوئي ، والشامية الكبرى لتقي الدين محمد بن رزين الحموي ، والعذراوية لمحيي الدين ابن الزكي .
وأسقط محيي الدين عدالة أصحاب الرفيع وهم : العز بن القطان ، والزين بن الحموي ، والجمال بن سيدة ، والموفق الواسطي ، وسالم المقدسي ، وابنه محمد . وكان الطامة الكبرى الموفق فإنه أهلك الحرث والنسل .
وقال الموفق أحمد بن بي أصيبعة : كان بالعذراوية يشتغل في أنواع العلوم والطب . وقرأت عليه شيئاً من العلوم الحكمية والطب . وكان فصيح اللسان ، قوي الذكاء ، كثير الاشتغال والمطالعة . وولي قضاء بعلبك . وكان صديقاً للصاحب أمين الدولة وبينهما عشرة . وله من الكتب كتاب شرح الإشارات ، والتنبيهات ، واختصر كتاب الكليات من القانون وغير ذلك .
4 ( عبيد الله بن محمد بن فتوح ) )
أبو الحسين النفزي الشافعي الفقيه .
روى عن : أبيه ، وأبي الخطاب بن واجب .
وتفقه بإشبيلية على : أبي الحسين بن زرقون . ثم أقبل على العبادة والزهد .
وكان حافظاً للفقه والحديث .
ورخه الأبار .
تاريخ الإسلام — صفحة 130
مساهمون: الذهبي
ص١٣٠