تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
فأنكر . فبلغ الرفيع فقال : أنا أحاققه . فقال السامري : هذا قد أكل البلاد وأقام علينا الشناعات ، والرأي عزله ليتحقق الناس أنك لم تأمره . فعزله وأعطى العادلية لكمال الدين التفليسي صهر الخوئي ، والشامية الكبرى لتقي الدين محمد بن رزين الحموي ، والعذراوية لمحيي الدين ابن الزكي . وأسقط محيي الدين عدالة أصحاب الرفيع وهم : العز بن القطان ، والزين بن الحموي ، والجمال بن سيدة ، والموفق الواسطي ، وسالم المقدسي ، وابنه محمد . وكان الطامة الكبرى الموفق فإنه أهلك الحرث والنسل . وقال الموفق أحمد بن بي أصيبعة : كان بالعذراوية يشتغل في أنواع العلوم والطب . وقرأت عليه شيئاً من العلوم الحكمية والطب . وكان فصيح اللسان ، قوي الذكاء ، كثير الاشتغال والمطالعة . وولي قضاء بعلبك . وكان صديقاً للصاحب أمين الدولة وبينهما عشرة . وله من الكتب كتاب شرح الإشارات ، والتنبيهات ، واختصر كتاب الكليات من القانون وغير ذلك . 4 ( عبيد الله بن محمد بن فتوح ) ) أبو الحسين النفزي الشافعي الفقيه . روى عن : أبيه ، وأبي الخطاب بن واجب . وتفقه بإشبيلية على : أبي الحسين بن زرقون . ثم أقبل على العبادة والزهد . وكان حافظاً للفقه والحديث . ورخه الأبار .